كشفت معلومات للـLBCI أنّ “وفد عسكري أميركي يلتقي اليوم قائد الجيش العماد رودولف هيكل للبحث في الخطوات التنفيذية لتطبيق الاجراءات العسكرية في المناطق التجريبية في الجنوب.”
وأضافت المعلومات أنّ “رئيس الجمهورية جوزاف عون لا يستبعد حصول عرقلة في تنفيذ ما اتفق عليه في واشنطن لكنه أبلغ المعنيين بأن الضامن لتنفيذ الاتفاق هو الرئيس ترامب والولايات المتحدة الأميركية.”
وأوضحت الـ LBCI أنّ “عون سيطرح مع الرئيس ترامب خلال زيارته الرسمية إلى واشنطن مستقبل القوات الدولية في الجنوب وسيطلب تمديد بقائها لفترة إضافية أو إيجاد بديل عنها”، كاشفةً عن “تخوّف لبناني من أي تدهور في العلاقات الأميركية-الإيرانية لأن أي تطور سلبي أو إيجابي سينعكس على الوضع في لبنان.”
وأكّدت أنّ “عون أبلغ المعنيين أن لبنان لم يهدف من قراره فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني إلى تطويق طهران بل إلى ممارسة سيادة الدولة اللبنانية.”
وقالت المعلومات إنّ “الرئيس عون أكد أنه إذا لم يتجاوب حزب الله مع الجهد المبذول لإنهاء الحرب في الجنوب فسيتحمّل مسؤولية قراره ويثبت أن خياره إيراني وليس لبنانياً”، مضيفةً أنّ “عون سيطلب من ترامب مساعدة لبنان في المجالات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية ودعم المؤتمر الدولي لدعم الجيش والقوات المسلحة.”

