أعلنت إيطاليا، اليوم الجمعة، تعليق العمل بترتيبات شنغن المتعلقة بحرية التنقل مع إسبانيا، على خلفية التدفق الكبير للمهاجرين إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
ورغم عدم وجود حدود برية مشتركة بين البلدين، فإن القرار سيؤثر على حركة السفر الجوي والبحري بين إيطاليا وإسبانيا، إذ سيُطلب من المسافرين إبراز جوازات سفرهم عند الدخول.
كما أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية أنها اتفقت مع فرنسا على تعزيز الرقابة على الحدود البرية بين البلدين، بهدف الحد من عبور المهاجرين.
وانتقد معارضون لحكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني القرار، معتبرين أنه إجراء رمزي للاستهلاك السياسي الداخلي، خصوصًا مع غياب مؤشرات على توجه المهاجرين الموجودين في سبتة نحو إيطاليا.
ويأتي تعليق ترتيبات شنغن بعد إعلان إسبانيا نجاحها في احتواء موجة العبور إلى سبتة، حيث عاد معظم الأشخاص الذين دخلوا المدينة، والبالغ عددهم أكثر من 50 ألفًا، بشكل طوعي.

