عاش ركاب رحلة تابعة لشركة “رايان إير” لحظات من الذعر، بعدما تحطمت إحدى نوافذ الطائرة على ارتفاع نحو 20 ألف قدم، ما أدى إلى تعرّض راكب للسحب جزئيًا إلى خارجها، قبل أن تنجح زوجته وعدد من المسافرين في مساعدته وإعادته إلى مقعده، فيما اضطرت الطائرة إلى تنفيذ هبوط اضطراري.
وبحسب تقرير للصحافي إيلي ليون في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، وقعت الحادثة على متن الرحلة “FR1879” التابعة لشركة الطيران الإيرلندية منخفضة التكلفة “رايان إير”، والتي كانت متجهة من مطار سالونيك في اليونان إلى مدينة ميمينغن في ألمانيا.
ووفق تقارير محلية، سُمع بعد دقائق من الإقلاع دوي قوي داخل مقصورة طائرة من طراز “بوينغ 737-800”.
وأفاد شهود بأن رجلًا في الستينيات من عمره، يحمل الجنسية الصربية وكان يجلس قرب النافذة، تعرّض للسحب إلى الخارج نتيجة الانخفاض المفاجئ في ضغط المقصورة، قبل أن يتدخل الركاب لمساعدته.
وأمسكت زوجة الراكب بساقيه لعدة دقائق، بمساعدة مسافرين آخرين عملوا على سحبه إلى الداخل وإعادته إلى مقعده. وكان يضع حزام الأمان، وهو ما ساعد في حمايته، فيما سقطت أقنعة الأوكسجين من سقف المقصورة.
وروت إحدى المسافرات أن صوتًا قويًا سُمع داخل الطائرة، أعقبه ذعر بين الركاب بسبب فقدان الارتفاع الناتج عن فرق الضغط، قبل وضع الأقنعة ومحاولة فهم ما حدث.
وأكد شاهد آخر أن عددًا من الركاب وأطباء كانوا على متن الطائرة قدموا المساعدة، وساهموا في إعادة الراكب إلى داخل المقصورة.
وبعد أكثر من ساعة من التحليق، عاد طاقم الطائرة إلى سالونيك لتنفيذ هبوط اضطراري. وبعد الهبوط، تلقى الراكب علاجًا طبيًا بسبب إصابات في رقبته وحروق ناتجة عن الاحتكاك، إضافة إلى دخوله في حالة صدمة.
وأفادت تقارير ألمانية بأن الحادث قد يكون ناتجًا عن انفصال جزء من محرك الطائرة في الجو واصطدامه بالنافذة.
من جهتها، أعلنت شركة “رايان إير” أن الرحلة عادت إلى سالونيك بسبب خروج نافذة من مكانها، مؤكدة هبوط الطائرة بسلام وتأمين رحلة بديلة للركاب، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن سبب العطل.
وتحوّلت الرحلة خلال دقائق من مسار اعتيادي بين اليونان وألمانيا إلى حادثة طارئة أعادت تسليط الضوء على خطورة الأعطال التقنية أثناء الطيران.
lebanondebate

