Image default
محليات

تحييد بيروت وضاحيتها الجنوبية…

الأنباء الكويتية: في الداخل اللبناني، يمكن وصف المشهد في الجنوب بساحة حرب مفتوحة سقطت فيها الحدود الجغرافية، مع توسيع الجيش الإسرائيلي عملياته، والتركيز على إفراغ المناطق من سكانها. وزيادة حجم النزوح باتجاه صيدا والعاصمة ومناطق أخرى.. وضم بلدات وقرى جديدة إلى رقعة الاحتلال.

ويمكن القول إن مدينة النبطية باتت شبه منطقة عسكرية، في غياب السكان ورجال الشرطة البلدية والإسعاف. فيما دخلت مدينة صور دائرتي النار والتهجير، ويخشى ضمها إلى مدينة الناقورة الحدودية لجهة تدمير منشآتها السياحية وحرمانها موسم الصيف، وهي التي كانت قبل توسع الحرب في سبتمبر 2024، مقصدا لكل اللبنانيين لبحرها وشاطئها.

عمليا، قلة تتجه بعد صيدا جنوبا، من دون إسقاط قيام بعض أهالي البلدات ذات الغالبية المسيحية في مرجعيون والقليعة ودير ميماس بالتوجه من بيروت إلى تلك البلدات لتفقد البيوت والأرزاق والأقارب في عطلة العيد. لكن الأمر يختلف في النبطية والبقعة الممتدة من الزهراني إلى صور، وصعودا من الزهراني إلى المصيلح فالنبطية.

ويقينا هي الفترة الأبشع يعرفها الجنوب منذ اجتياحي 1978 و1982.

ونفذ سلاح الجو الإسرائيلي عملية استهداف لشقة في مبنى يقع في منطقة الشويفات الواقعة على التخوم الجنوبية لضاحية بيروت الجنوبية. وتحدث الجيش الإسرائيلي عن «مهاجمته هدفا بشكل دقيق».

كل ذلك يجري قبل ساعات قليلة من اجتماع الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي في وزارة الحرب الأميركية “الپنتاغون”.

وبات سقف الهدنة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد الثامن من أبريل الماضي، تحييد العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية عن العمليات العسكرية الإسرائيلية.

Related posts

فتح الأجواء اللبنانية أمام شركات طيران جديدة… وعهد جديد للمنافسة

baladimedia

مجزرة جديدة: أثناء نزوحهم فجرًا… هذا ما فعلته إسرائيل!

baladimedia

بالفيديو: مُطاردة على أوتوستراد البترون… إليكم القصة كاملة!

baladimedia