لما دق الجوع بوابنا… وخفت ع ولادي… -
Image default
ديني

لما دق الجوع بوابنا… وخفت ع ولادي…

لما صرنا فُقرا… ما خفت يا شربل… إنت يلّي ب فقرَك فتت عالقصور وعالبيوت وعالمستشفيات بكل الدني والمعمورة…

لما تسكّر دير عنايا… ضحكت… بقيت ببيتي عم عيّط “يا شربل يا ماما تعا عالأكل”… وبيت الجيران فيه شربل… وبيت رفاقي باميركا واوستراليا فيه شربل… وصورتك وذخيرتك معلقة عحيطان بيوتنا… وصار دَيرَك أديرة ببيوت ما بقي فيها شي… غير كمشة إيمان…

لما دق الجوع بوابنا… وخفت ع ولادي… عرفت بيني وبين حالي إنو كسرة خبز وشربة مي كافية لنعيش ونتقدّس ونقدّس عيالنا وولادنا…

لما إجت وراق الهجرة لأصحابنا… زدنا ع وراقن ورقة عليها صورتَك… هيك بيكتمل الملف…

لما قالولنا ما بقى في وطن… الزعيم سرقنا… والمسؤول أخد ارزاقنا… ضحكت… مش عارفين إنو هالوطن منختصرو بمحبسة مساحتها كم متر مربع… وكم طبق قصب… من هيك وطني باقي… باقي… وهني فالّين…

ولما إجت العتمة… ورحنا نتبضع الشمع… قالتلي إمي بالحرف الواحد “ما تخافي يا بنتي… جبتلك فتيل وسراج… هيك إذا انقطع الشمع بتستعمليهن” قلتلها يا إمي شو يعني؟؟؟ قالتلي اسألي هالختيار… بيضويلك الدني قدام ولادك”…

ولما سخروا منا ببلاد برّا… ضحكت… لأنو بنفس هالبلاد في كاتدرائيات شيّدت بإسمك… وراسنا طار صوب السما… ورح يضل فوق مهما ولاد الظلمة دمروا هالصورة… صورتنا بالداخلية والخارجية إسما الأوحد “شربل مخلوف”…

املنا فيك يا بيي… املنا فيك يا هالختيار… وكل ما سكتت المناسبات كلها… واختفت صور الولايم المخملية… رح تضل وليمة الرب مرفوعة… ورح نولّع السما بمناسبة عيدك… ونقلك: ينعاد عليك يا قديس المسلم والدرزي والملحد والمسيحي… ينعاد عليك يا قديس لبنان والعالم.

الإعلاميّة لارا نون

Related posts

نصائح الأم تريزا البسيطة طبّقوها وغيّروا حياتكم “24 سؤال و 24 جواب”

Baladimedia

صلاة القلب المتواضع لطلب الرحمة والبركة للعالم

Baladimedia

إنبعاث رائحة الورد العطريّة من جثمان قديسة الأمور المستحيلة ما تزال مستمرّة حتى اليوم

Baladimedia