بين قدّاس الميلاد وصلاة التّبشير الملائكيّ، هذا ما أوصى به البابا فرنسيس! -
Image default
ديني

بين قدّاس الميلاد وصلاة التّبشير الملائكيّ، هذا ما أوصى به البابا فرنسيس!

تيلي لوميار/ نورسات

إلى نور الطّفل يسوع دعا البابا فرنسيس المؤمنين خلال قدّاس ليلة الميلاد الّذي ترأّسه مساءً في بازيليك القدّيس بطرس.

وللمناسبة، ألقى البابا عظة قال فيها بحسب “فاتيكان نيوز”: “في اللّيلة أضاء نور، ظهر ملاك ومجد الرّبّ غمر الرّعاة وأخيرًا وصل الإعلان المُنتظر منذ قرون: “ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرّبّ”. ولكن يدهشنا ما يضيفه الملاك إذ يشير إلى الرّعاة كيف يجدون الله الّذي

أتى إلى الأرض: ” وهذه لكم العلامة تجدون طفلاً مقمَّطًا مضجعًا في مذود”. هذه هي العلامة: طفل. هذا كلّ شيء: طفل مُضجع في فقر المذود المُدقع. لم يعد هناك المزيد من الأنوار، والبهاء، وأجواق الملائكة. وإنّما طفل فقط ولا شيء آخر، كما تنبّأ أشعيا: “ولِد لنا ولدٌ”.

يصرّ الإنجيل على هذا التّناقض. يخبرنا عن ولادة يسوع بدءًا من أوغسطس قيصر، الّذي قام بإحصاء كلّ الأرض: فيظهر الإمبراطور الأوّل في عظمته. لكنّه بعد ذلك مباشرة، يأخذنا إلى بيت لحم، حيث لا يوجد شيء كبير: مجرّد طفل فقير مُقمّط، مع رعاة حوله. وهناك نجد الله في الصّغر.

هذه هي الرّسالة: الله لا يعتلي العظمة، بل ينزل إلى الصّغر. الصّغر هو الدّرب الّذي اختاره لكي يصل إلينا، ويلمس قلوبنا، ويخلّصنا، ويعيدنا إلى ما يهمّ. أيّها الإخوة والأخوات، إذ نقف أمام المغارة، لننظر إلى المحور: لنذهب أبعد من الأنوار والزّينة ولنتأمّل في الطّفل. في صغره نجد الله كلّه،

لنتعرّف عليه: “أيّها الطفل، أنت الله، الإله الطّفل”. لنسمح بأن تجتاحنا هذه الدّهشة الفاضحة. إنّ الّذي يحتضن الكون يحتاج إلى من يحمله بين ذراعيه. هو الّذي خلق الشّمس يحتاج لمن يُدفئه. والحنان بذاته يحتاج لمن يحنو عليه. إنّ الحبّ اللّامتناهي يملك قلبًا صغيرًا، تنبعث منه دقّات خفيفة.

الكلمة الأزليّة هو رضيع، أيّ غير قادر على الكلام. وخبز الحياة يحتاج لمن يُطعمه. وخالق العالم قد بقي بلا مأوى. اليوم ينقلب كلّ شيء: يأتي الله إلى العالم صغيرًا. وعظمته تقدّم نفسها في الصّغر.

ونحن- لنسأل أنفسنا- هل نعرف كيف نقبل درب الله هذه؟ إنّه تحدّي عيد الميلاد: الله يكشف عن نفسه، لكن البشر لا يفهمونه. هو يجعل نفسه صغيرًا في عيون العالم ونحن نواصل البحث عن العظمة بحسب العالم، وربّما حتّى باسمه. إنّ الله يتنازل ونحن نريد أن نصعد إلى مرتبة عالية. العليّ

يدل على التّواضع ونحن نطالب بالظّهور. إنّ الله يذهب بحثًا عن الرّعاة وغير المرئيّين. ونحن نبحث عن الظّهور. وُلِد يسوع لكي يخدم ونحن نقضي سنوات في السّعي وراء النّجاح. إنّ الله لا يبحث عن القوّة والسّلطة، بل يطلب الحنان والصّغر الدّاخليّ. إليكم ما نطلبه من يسوع في عيد الميلاد:

نعمة الصّغر. “يا ربّ، علّمنا أن نحبّ الصّغر. ساعدنا لكي نفهم أنّه الدّرب نحو العظمة الحقيقيّة”. لكن ماذا يعني قبول الصّغر بشكل ملموس؟ أوّلاً أن نؤمن أنّ الله يريد أن يأتي في الأشياء الصّغيرة في حياتنا، ويريد أن يقيم في حقائق الحياة اليوميّة، والتّصرّفات البسيطة الّتي نقوم بها في البيت،

والعائلة، في المدرسة وفي العمل. هو يريد أن يُحقّق في حياتنا العاديّة أشياء غير عاديّة. وهذه رسالة رجاء كبير: يدعونا يسوع لكي نُقدِّر الأشياء الصّغيرة في الحياة ونعيد اكتشافها. وإذا كان هو معنا، فماذا ينقصنا؟ لنترك خلفنا الأسف على العظمة الّتي لا نملكها، ولنتخلّى عن التّذمّر والشّكاوى

والجشع الّذي يتركنا غير راضين ومستائين!

ولكن هناك المزيد. إنَّ يسوع لا يريد أن يأتي فقط في الأمور الصّغيرة في حياتنا، وإنّما أيضًا في صغرنا: في شعورنا بالضّعف، والهشاشة، وعدم الكفاءة، وربّما حتّى بالخطأ. أيّتها الأخت وأيّها الأخ، إذا أحاط بك، كما في بيت لحم، ظلام اللّيل، أو شعرت بلامبالاة باردة من حولك، وإذا صرخت

الجراح الّتي تحملها في داخلك: “أنت لا تساوي شيئًا، ولن يُحبَّكَ أحدٌ كما تريد”، يجيبك الله اللّيلة ويقول لك: “أحبّك هكذا كما أنت. صغرك لا يخيفني، وضعفك لا يقلقني. لقد جعلت نفسي صغيرًا من أجلك. ولكي أكون إلهك صرت أخوك. أيّها الأخ الحبيب وأيّتها الأخت الحبيبة لا تخف منّي،

بل جد مجدّدًا عظمتك فيّ. أنا قريب منك وأطلب منك فقط: ثق بي وافتح لي قلبك.

قبول الصّغر يعني أيضًا أن نعانق يسوع في صغار اليوم. أيّ أن نحبّه، في الأخيرين ونخدمه في الفقراء. إنّهم الأكثر تشبّهًا بيسوع، الّذي ولد فقيرًا، والّذي يريد أن يُكرَّم فيهم. في ليلة الحبّ هذه، يعترينا خوف واحد: أن نجرح محبّة الله، وذلك من خلال ازدراء الفقراء بلامبالاتنا. إنّهم محبوبو

يسوع، الّذين سيستقبلوننا يومًا ما في السّماء. كتبت إحدى الشّاعرات: “من لم يجد السّماء هنا على الأرض سيفتقدها فوق أيضًا”. لا نغفلنَّ عن السّماء، ولنعتني بيسوع الآن، ولنحبّه في المعوزين، لأنّه تشبّه بهم. لننظر مجدّدًا إلى المغارة وسنرى أنّ يسوع عند ولادته كان محاطًا بالصّغار والفقراء.

من هم؟ الرّعاة. لقد كانوا الأبسط والأقرب إلى الرّبّ. ووجدوه لأنّهم كانوا “يَبيتونَ في البَرِّيَّة، ويَتناوَبونَ السَّهَرَ في اللَّيلِ على رَعِيَّتِهم”. كانوا هناك لكي يعملوا، لأنّهم كانوا فقراء ولم يكن لحياتهم جداول زمنيّة، لكنّها كانت تعتمد على القطيع. لم يكن بإمكانهم أن يعيشوا كما وحيث يريدون ولكنّهم

كانوا ينظِّمون أمورهم لاحتياجات الأغنام الّتي كانوا يعتنون بها. وهناك ولد يسوع، بالقرب منهم، بالقرب من الضّواحي المنسيّة. جاء حيث توضعُ كرامة الإنسان على المحكّ. جاء لكي يرفع المهمّشين وكشف عن نفسه لهم أوّلاً: ليس للشّخصيّات المثقّفة والمهمّة، وإنّما للفقراء الّذين كانوا يعملون. يأتي

الله هذه اللّيلة ليملأ قساوة العمل بالكرامة. وليذكّرنا بمدى أهمّيّة أن نعطي الكرامة للإنسان بالعمل، وإنّما أيضًا بأن نعطي كرامة لعمل الإنسان، لأنّ الإنسان هو سيّد العمل وليس عبدًا له. وبالتّالي لنكرّر في يوم الحياة: كفى أمواتًا في سياق العمل! ولنلتزم من أجل ذلك.

لننظر إلى المغارة للمرّة الأخيرة، ونوسّع أنظارنا إلى حدودها، حيث يمكننا أن نرى المجوس المنطلقين في مسيرة حجٍّ لكي يعبدوا الرّبّ. ننظر ونفهم أنّ كلّ شيء حول يسوع يُصاغ مُجدّدًا في الوحدة: ليس هناك الأخيرين وحسب أيّ الرّعاة، وإنّما العلماء والأغنياء أيّ المجوس. في بيت لحم، يتواجد

الفقراء والأغنياء معًا، الّذين يعبدون مثل المجوس والّذين يعملون مثل الرّعاة. كلّ شيء يُصاغ مُجدّدًا عندما يكون يسوع في المحور: لا أفكارنا حول يسوع، بل هو، الحيّ. لذلك، أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، لنعد إلى بيت لحم، لنعد إلى الأصول: إلى جوهر الإيمان، إلى الحبّ الأوّل، إلى العبادة

والمحبّة. لننظر إلى المجوس الّذين ينطلقون في مسيرة حجّ، وككنيسة سينودسيّة تسير، لنذهب إلى بيت لحم، حيث هناك الله في الإنسان والإنسان في الله؛ وحيث يكون الرّبّ في المقام الأوّل ويُعبد، وحيث يحتلّ الأخيرين المكان الأقرب إليه؛ وحيث يقف الرّعاة والمجوس معًا في أخوّة أقوى من أيّ

تصنيف. ليمنحنا الله أن نكون كنيسة عبادة فقيرة وأخويّة. هذا هو الأساس. لنعد إلى بيت لحم.

سيفيدنا أن نذهب إلى هناك، بالطّاعة لإنجيل الميلاد، الّذي يقدّم العائلة المقدّسة والرّعاة والمجوس: جميع النّاس في مسيرة. أيّها الإخوة والأخوات، لننطلق في السّير، لأنّ الحياة هي حجّ. لننهض، ونقف لأنّ نورًا قد أضاء الليّلة، إنّه نور لطيف ويذكّرنا أنّنا في صغرنا نحن أبناء محبوبون، أبناء النّور.

ولنبتهج معًا، لأنّه لن يطفئ أحد أبدًا هذا النّور، نور يسوع، الّذي ومنذ هذه اللّيلة يسطع في العالم.”

أمّا الأحد فتلا البابا فرنسيس ظهرًا صلاة التّبشير الملائكيّ مع المؤمنين المحتشدين في ساحة القدّيس بطرس، وقبل الصّلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها: “نحتفل اليوم بعائلة النّاصرة المقدّسة. لقد اختار الله عائلة متواضعة وبسيطة ليأتي بيننا. لنتأمّل جمال هذا السّرّ، مُسلِّطين الضّوء على جانبين

ملموسين لعائلاتنا.

الأوّل: العائلة هي القصّة الّتي أتينا منها. لكلٍّ منّا قصّته، لا أحد منّا قد ولد بشكل سحريّ بواسطة عصًا سحريّة، وإنّما لكلٍّ منّا قصّته والعائلة هي القصّة الّتي أتينا منها. يذكّرنا الإنجيل الّذي تقدّمه لنا اللّيتورجيا اليوم أنّ يسوع أيضًا هو ابن قصّة عائليّة. نراه مسافرًا إلى أورشليم مع مريم ويوسف

من أجل عيد الفصح. ثمّ أقلق أمَّه وأباه، اللّذان لم يجداه؛ ولمّا وجداه، نَزلَ مَعَهما، وعادَ إِلى البيت. من الجميل أن نرى يسوع منغمسًا في شبكة المحبّة العائليّة، يولد وينمو في حضن والديه واهتمامهما. هذا الأمر مهمّ أيضًا بالنّسبة لنا: نأتي من تاريخ منسوج بروابط محبّة والشّخص الّذي نحن

عليه اليوم لم يولد من الخيرات المادّيّة الّتي استفدنا منها، وإنّما من الحبّ الّذي نلناه. ربّما لم نولد في عائلة استثنائيّة خالية من المشاكل، لكن هذا هو تاريخنا، وهذه هي جذورنا: إذا قطعناها، تجفّ الحياة! إنَّ الله لم يخلقنا لنكون قادة منفردين، وإنّما لكي نسير معًا. لنشكره على عائلاتنا ولنصلِّ من

أجلها. إنَّ الله يفكّر فينا ويريدنا معًا: ممتنّون ومتّحدون قادرون على الحفاظ على الجذور.

الجانب الثّاني: نتعلّم يوميًّا أن نكون عائلة. نرى في الإنجيل أنّه حتّى في العائلة المقدّسة لا تكون الأمور دائمًا ما يرام: هناك مشاكل غير متوقّعة، والحزن، والألم. لا وجود للعائلة المقدّسة الّتي نراها في الصّور الصّغيرة. أضاع يوسف ومريم يسوع وبحثا عنه مُتَلَهِّفَيْن، ليجداه بعدها بعد ثلاثة أيّام.

وعندما كان جالسًا بين العلماء في الهيكل، وأجاب والداه بأنّه يجب أن يعتني بأمور أبيه، لَم يَفهَما ما قالَ لَهما. لقد كانا بحاجة إلى الوقت لكي يتعلّما أن يتعرّفا على ابنهما. وهكذا هو الأمر أيضًا بالنّسبة لنا: علينا في العائلة أن نتعلّم يوميًّا أن نصغي إلى بعضنا البعض ونفهم بعضنا البعض، ونسير

معًا، ونواجه النّزاعات والصّعوبات. إنّه التّحدّي اليوميّ، ويمكننا أن نربحه من خلال الموقف الصّحيح، والاهتمامات الصّغيرة، والتّصرّفات البسيطة، والاهتمام بتفاصيل علاقاتنا.

وكيف يمكننا أن نفعل ذلك؟ لننظر إلى مريم الّتي تقول ليسوع اليوم في إنجيل اليوم: “أَبوكَ وأنا نَبحَثُ عَنكَ”. أبوك وأنا لا أنا وأبوك: هناك “أنت” قبل الـ”أنا”! لكي نحافظ على الانسجام في العائلة، علينا أن نحارب دكتاتوريّة الـ”أنا”. إنّه لأمر خطير عندما وبدلاً من أن نصغي إلى بعضنا

البعض نلوم بعضنا البعض على أخطائنا؛ عندما، بدلاً من أن يكون لدينا تصرّفات اهتمام بالآخرين، نُركِّز على احتياجاتنا؛ وعندما، بدلاً من التّحاور، نعزل أنفسنا بالهاتف المحمول؛ وعندما نتهمّ بعضنا البعض، مُكرّرين على الدّوام العبارات المعتادة، مُطلقين هكذا مسرحيّة قد رأيناها سابقًا وحيث يريد

الجميع أن يكون على حقّ وفي النّهاية يسود الصّمت البارد. ذلك الصّمت الّذي يسود بعد شجار عائليّ، إنّه أمر سيّء جدًّا! سأكرّر لكم نصيحة: في المساء، بعد كلّ شيء، تصالحوا. لا تذهبوا للنّوم أبدًا دون أن تكونوا قد تصالحتم، وإلّا فستندلع “حرب باردة” في اليوم التّالي! كم مرّة، للأسف،

تنشأ الخلافات داخل جدران البيت بسبب فترات صمت طويلة جدًّا وأنانيّة لم تتمَّ معالجتها! ويصل الأمر أحيانًا أيضًا إلى العنف الجسديّ والمعنويّ. وهذا الأمر يمزّق الانسجام ويقتل العائلة. لنتحوّل إذًا من الأنا إلى الـ”أنتَ”. ومن فضلكم، صلّوا يوميًّا قليلاً معًا، طالبين من الله عطيّة السّلام. ولنلتزم

جميعًا- آباء وأبناء، كنيسة ومجتمع مدنيّ- بدعم العائلة والدّفاع عنها ورعايتها! لتحمي العذراء مريم، خطّيبة يوسف وأمّ يسوع، عائلاتنا.”

بعد تلاوة صلاة التّبشير، حيّا البابا فرنسيس المؤمنين المحتشدين في ساحة القدّيس بطرس وقال: “أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، أتوجّه الآن إلى الأزواج في مختلف أنحاء العالم. اليوم، في عيد العائلة المقدّسة، ستُنشر رسالة كتبتها وأنا أفكّر فيكم، وهي تريد أن تكون هديّة عيد الميلاد الخاصّة منّي

لكم أيّها الأزواج: تشجيع، وعلامة قرب وفرصة للتّأمّل أيضًا. من المهمّ أن نتأمّل ونختبر صلاح الله وحنانه الّذي وبيد أبويّة يرشد خطوات الزّوجين على طريق الخير. ليمنح الرّبّ جميع الأزواج القوّة والفرح لكي يواصلوا المسيرة الّتي يقومون بها.

أريد أيضًا أن أذكّركم بأنّنا نقترب من اللّقاء العالميّ للعائلات، أدعوكم لكي تستعدّوا لهذا الحدث لاسيّما بالصّلاة ولكي تعيشوه في أبرشيّاتكم مع العائلات الأخرى. وفي الحديث عن العائلة، يبادر إلى ذهني قلق، قلق حقيقيّ، على الأقلّ هنا في إيطاليا: الشّتاء الدّيموغرافيّ. يبدو أنّ العديد فقدوا حلم

ورجاء المضيّ قدمًا مع أبناء ويفضل العديد من الأزواج البقاء بدون أبناء أو مع ابن واحد فقط. فكّروا في هذا الأمر، إنّها مأساة. منذ بضع دقائق شاهدتُ في البرنامج “A Sua immagine” كيف يتمُّ التّحدُّث عن هذه المشكلة الخطيرة، الشّتاء الدّيموغرافيّ. لنبذل قصارى جهدنا لاستعادة الضّمير

لكي نتغلّب على هذا الشّتاء الدّيموغرافيّ الّذي يتعارض مع عائلاتنا ووطننا، وحتّى مع مستقبلنا.

لقد تلقّيت خلال هذه الأيّام رسائل تهنئة من روما ومن مناطق أخرى من العالم. لسوء الحظّ، لا يمكنني الرّدّ على الجميع، لكنّني أصلّي من أجل كلّ واحد منكم وأشكركم بشكل خاصّ على الصّلوات الّتي وعدتموني بأن ترفعوها من أجلي! ولا تنسوا أن تصلّوا من أجلي!”.

Related posts

عملية جراحية جديدة لطبيب السماء … مار شربل

Baladimedia

هذه رسالة العذراء إلى العالم في 25 تشرين الثاني 2020

Baladimedia

كرسي سيدة يانوح

Baladimedia