كيف عالج الرئيس شهاب والشهابية الفساد والتبعية والمحسوبية في لبنان؟

تاريخ رحلة في جذور التاريخ محليات

عند إستلام الرئيس شهاب الحكم، كانت الإدارة العامة في البلد تعاني من الفساد، وتبعية الموظفين للزعامات الطائفية والاقطاعية، والمحسوبية في التعيينات وفي الخدمات المقدمة، وإنعدام الكفاءة، ورداءة الخدمات المقدمة للمواطن، ووجود تجهيزات بدائية.


لمعالجة هذه الحالة، أعطى الرئيس شهاب خلال عهده الأولوية المطلقة لإنشاء المؤسسات التي تصحح هذا الوضع، مثل “هيئة التفتيش المركزي” ومهمتها رصد ومراقبة عمل موظفي الدولة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، و”ديوان المحاسبة” الذي يراقب الجانبين المالي والقانوني للإجراءات العامة والقرارات المقترحة، و”مجلس الخدمة المدنية” الذي نظّم شروط التوظيف والمناقلات وترقية الموظفين حسب معايير الجدارة ففرض المؤهلات المطلوبة، وامتحانات الدخول، وإستبدل المحسوبية السياسية المنتشرة على نطاق واسع بالكفاءة المهنية، و”المعهد الوطني للإدارة” لتأمين التدريب لموظفي الدولة، وتعزيز دراستهم وكفاءتهم. كما أنشئَت “تعاونية موظفي الدولة”.